safa
19-07-2004, 09:43 AM
أكبر حزب فى العالم هو حزب أشجار الجميز ممن يعانون من البدانة أوسع الأمراض
إنتشاراً ،والباحثون عن الرشاقة وتقديم إستقالاتهم من هذا الحزب فى مطاردة
دائمة للمجهول وهو أدوية التخسيس وبالطبع لاتكذب شركات الأدوية خبراً وتبيع
الوهم لمرضى البدانة،وإليكم آخر بيزنس قدمته هذه الشركات للباحثين عن حلم
التخسيس .
من الطبيعي أن أي إنسان حاول ما في وسعة أن يخسر الوزن بكل الوسائل التقليدية
أن ينظر بلهفة إلى الوعود التي يتم بثها عن عقار جديد يسمى Propolene والذي ظهر
على شكل حبوب يدعي مخترعوها أن تناولها يجعل الإنسان يفقد الوزن بدون ممارسة
التمارين الرياضية أو تغيير نظام الأكل.
وقد تم إنتاج العقار للأشخاص الذين يعانون من زيادة مفرطة في أوزانهم تتعدى
العشرة كيلوغرامات فوق الوزن الطبيعي، إلا انه عند الفحص الدقيق لمضمون الخبر
تثار لدينا بعض الأسئلة فالمروج لهذا الدواء هو جوناثان كيلي وهو خريج جامعة
هارفاد الأمريكية العريقة هو في الحقيقة أخصائي تخدير وليس أخصائي في التغذية.
ويضيف الأطباء أن محاولة الترويج لهذا الدواء هي أمر مؤسف أن تتم من قبل طبيب
متخرج من جامعة عريقة حيث أشارت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية أن أي دواء
يعلن عنة بأنه قادر على إحداث انخفاض ملموس في الوزن بدون ممارسة الرياضية أو
اتباع أية حمية هو من قبيل الاحتيال ويجب حظره في الحال.
*الادعاءات لا يمكن أن تكون صحيحة
يقول هوارد بيلز مدير مكتب حماية المستهلكين الأمريكيين أن ادعاءات فقدان
الكثير من الوزن باستخدام حبة دواء دون تغيير على نظام الحياة أو الغذاء هو أمر
غير صحيح ولا يمكن تصديقه.
فبالرغم من أن هناك بعض الشهود في الإعلان التجاري المصور لترويج حبوب
تحياتى
إنتشاراً ،والباحثون عن الرشاقة وتقديم إستقالاتهم من هذا الحزب فى مطاردة
دائمة للمجهول وهو أدوية التخسيس وبالطبع لاتكذب شركات الأدوية خبراً وتبيع
الوهم لمرضى البدانة،وإليكم آخر بيزنس قدمته هذه الشركات للباحثين عن حلم
التخسيس .
من الطبيعي أن أي إنسان حاول ما في وسعة أن يخسر الوزن بكل الوسائل التقليدية
أن ينظر بلهفة إلى الوعود التي يتم بثها عن عقار جديد يسمى Propolene والذي ظهر
على شكل حبوب يدعي مخترعوها أن تناولها يجعل الإنسان يفقد الوزن بدون ممارسة
التمارين الرياضية أو تغيير نظام الأكل.
وقد تم إنتاج العقار للأشخاص الذين يعانون من زيادة مفرطة في أوزانهم تتعدى
العشرة كيلوغرامات فوق الوزن الطبيعي، إلا انه عند الفحص الدقيق لمضمون الخبر
تثار لدينا بعض الأسئلة فالمروج لهذا الدواء هو جوناثان كيلي وهو خريج جامعة
هارفاد الأمريكية العريقة هو في الحقيقة أخصائي تخدير وليس أخصائي في التغذية.
ويضيف الأطباء أن محاولة الترويج لهذا الدواء هي أمر مؤسف أن تتم من قبل طبيب
متخرج من جامعة عريقة حيث أشارت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية أن أي دواء
يعلن عنة بأنه قادر على إحداث انخفاض ملموس في الوزن بدون ممارسة الرياضية أو
اتباع أية حمية هو من قبيل الاحتيال ويجب حظره في الحال.
*الادعاءات لا يمكن أن تكون صحيحة
يقول هوارد بيلز مدير مكتب حماية المستهلكين الأمريكيين أن ادعاءات فقدان
الكثير من الوزن باستخدام حبة دواء دون تغيير على نظام الحياة أو الغذاء هو أمر
غير صحيح ولا يمكن تصديقه.
فبالرغم من أن هناك بعض الشهود في الإعلان التجاري المصور لترويج حبوب
تحياتى